تسجيل عضو جديد

الاسم المستعار

تحديد الجنس

على عتبات الشوق

  • مصنف في : شعر شعبي عراقي
  • بتاريخ : 04 فبراير 2018
  • التعليقات : 0
  • المنشاهدات : 43
  • الكاتب : mmm mmm
على عتبات الشوق

أنا لست سوى صفحة بيضاء خط الزمان أوزاره عليها
فتاه عقيمة الحظ ،، متعبه حد الانهاك ،،
أهترأت روحي حتى تهاوت جدران القلب،،
وانتشر العفن بداخلي يمتص فرحي وروحي شيئا فشيئا،،
أحزان الخريف تتسلل إلى أغصانى الغضة الخضراء
فتسرق منها رونقها وبريقها وتكسوها لونا باهتا
يفتقد كل معنى للحياه،،
قلبى أصبح معطوباً عاجزاً عن الشعور،،
تعمدت القسوة عليه كي لا يقسو عليه أحد
لاشيء لدى سوى بعض ذكريات
تتسرب من بين يدي كـالرمال الناعمة،،
وتلك الخطوات التائهه التي تمضي بي الى المجهول،،
على عتبات الغياب أقف يمزقنى الشوق،،
فتتساقط اشلائى لتعزف لحن الحنين اليك،،
أرفع رأسي بتثاقل وأمرر أناملي على سطح الورق بعجز
أتعثر بين الحروف والكلمات ،،
ثم اعيد ترميم ما سقط منى،،
فألتزم الصمت،،
و أحمل معي بقايا ذكرياتي ،،
ويهزمنى المطر،،
كلما نقر على نافذتى بحبات من الحنين.!
ف أتمنى لو تنعدم تلك المسافات التي تفصلني عنك
لاخبرك كم اشتقت لك وكم كان غيايك مؤلما !!
فتمتلأ عينــي بالدمـــوع ..
و أستحضر وجهك الباسم ،،
وهمساتك الحنونة ،،ونبرات صوتك التى تتردد
في دهاليز فكري،،
فقدكنت ولازلت ذلك الرجل الذي يمتهن السفر
في دمي وأوردتي
ويبحر في شطأن خيالي ويجدف في بحور ذاكرتي
ياحلماً أحتفظت به سراً ،،
لأخفيك عن أعينهن بين أنفاسي ونبضي
مليئة أنا بك حد الألم ،حد الغرق ،
استوطنت ذاتى ،،و سكنت أعماقى
أهديتك قلبى ، حبى ،عقلى ، روحى ، أنفاسى
وها انا اليوم…
أحاول اخراجك مني لعلى أستطيع العيش بدونك،،
وأتنفس الحياة بعيدا عنك

مواضيع ذات صلة

شارك الموضوع على موقعك المفضل ...

تعليقات الزوار

عن مزيكـــا

احصائيات الموقع

المواضيع:

90

التعليقات:

8
جميع الحقوق محفوظه لـ دردشة عراقنا